بحِمى الدينِ لُذْ تنلْ كلَّ خيرٍ
يا مُريدًا رضا العليِّ العظيمِ
بحِمى المصطفى توسَّلْ إلى الحَقْ
قِ لتنعم بالنعيمِ المقيم
وأطيحتْ بعُصبة اللاتِ والعُزْ
زَى، وأجلاها عن التَّنْعيم
وهناك جبريلُ يُملي عليه الذ
ذكرَ وحيًا من الإله العليم
دعوةً منه للعباد وردْعًا
لينالَ المجيبُ دار النعيم
وينالَ المولِّيُّ منهم عن الحقْ
قِ جزاءً له عذابَ الجحيم
فبِنور من الهدى أشرقَتِ الأرْ
ضُ ضياءً بحكمةِ التعليم
فمِنَ الناس من تصدَّى بعزمٍ
واهتدَى في معالم التكريم
ومِنَ الناس مَنْ أطاح به البغ
يُ وأفضى إلى الهوان الذميم
يا نبيَّ الإله أنقذْتَنا من
ظُلمةِ الجهلِ والضلالِ الوخيم
وأنيرتْ لنا السبيلُ وقد صِرْ
نا، بهذا في أحسنِ التقويم
طِبْتَ أصلاً وطبْتَ معنًى وقد أعْ
جزْتَ كلَّ الورى بطبعٍ كريم
فعليك الصلاةُ من ربِّ تَتْرى
عددَ الذَّرِّ والحصى والهشيم
وعليكَ الصلاةُ من ربِّ تترى
ما بدا النجمُ ثاقبًا للسَّديم
فعرفناك خَيْر مَنْ جاء بالحقْ
قِ، وأدّى عن الإلهٍ الحليم
وعلِمنا بأنك الشافعُ المُدْ
ني إلى حضرةِ المقام العظيم