؟ تُجاورُ دارَنَا في الحيِّ "سَلْمَى"..
.. فلا سَلِمتْ.. ولا قَرَّ الجِوارُ
بلا هَدْيٍ تَصولُ فكلُّ بيتٍ..
.. لها ما استُشريتْ خَطواً مَزارُ
تُثير بأُمِّ عمروٍ أُمَّ زيدٍ
وتُذكي.. فَالمَدَى نارٌ سُعَارُ
تُغَاظُ لَوَ انستْ في الخلقِ أُنساً
وتُرضيها القطيعةُ والشجارُ
تُرَدُّ إلى الهُدى فَتزيدُ غيّاً
وتُقسمُ إِنَّها الجارُ الخِيَارُ!
ولاَ زوجٌ "يَضُفُّ" ولا عيالٌ
ولا بيتٌ يطيبُ به "انْثِبارُ"!
؟ سَرَى في الحيِّ "حَكْيٌ" أَنَّ "سَلْمَى"..
..بِعِلَّتِها.. دُهاةُ الحيِّ حَارُوا..
..فَنَادوا للقُنوتِ.. وكانَ سِرّاً
.. تَنَادِيهم.. أَنابُوا واسْتجارُوا..
وضَجُّوا للمهيمنِ أَن يُريهم..
.. بها ما لا يُقالُ له عِثَارُ
..وإلاَّ.. فالرَّحيلُ.. وَحسبُ "سَلْمَى"..
.. صدَى الجُدرانِ.. والأرضُ البَوَارُ!!