يَنْسَلُّ وجهي مِن فتونكِ تَارَةً
وأدسُّ روحي في الغواية تارةْ
حتّى يصيرَ النبضُ مثلَ فراشةٍ
ظنّتْ لهيبَكِ في الجمالِ منارةْ
هلكت بنار المقلتينِ وأدركتْ
أنَّ انتصارَ المغرمينَ خسارةْ
أنا مدمنٌ والشِّعرُ يترعُ أكْؤسي
صّبٌّ وحسنُك في الغِوى خَمّارَةْ
فلتَخلعي عنكِ الحياءَ مُريدَتي
فاللهفُ في روحي يَحِلُّ إزارَهْ
لا تُغلقي الطّرقاتِ في وجهِ الهوى
بصري سَيكمِلُ هائمًا مشوارَهْ
ذوبي بقلبي.. أطفئي نارَ النّوى
ولتسدِلي فوقَ الزّمانِ ستارَةْ
ولتخشعي في الدّرسِ يا تلميذتي
كي تأخذي عن خافقي أسرارَهْ