(نمْ إنَّ قلبي فوقَ مهدِكَ كُلَّما
ذكرَ الهوى صلّى عليكَ وسلّما)
أقبِلْ وقَبِّلْ إنَّ ثغرَكَ كافِرٌ
فَلَعَلَّ إن قَبَّلتَ يغدو مُسلما
دعني أترجمُ لهفَ روحِكَ ضمَّةً
فالضّمُّ يَفضَحُ ما بروحِكَ كُتِّما
أو كُلّما اشتاقتْ إليكَ مدامعي
تأتي تُكفكفُ دمعَ عينيَ كُلّما
هذا العناقُ على الفِراقِ مُحَلَّلٌ
ما كان لَثمُ العاشقينَ مُحرَّما
جرحُ المسافةِ بيننا لا ينتهي
إلا إذا بَلْسَمتَ خَطوَكَ مَرهَما
هيا استعذْ بالحبِّ من طيفِ النّوى
من ثمَّ بسمِلْ كي تُرتِّلَ (مَريما)