فَبِسَردِهِ سَمعِى أُمَتِّعُ وَالبَصَر
وَأُشَنَّفُ الاسماعَ مِمَّن قَد حَضَر
فأَقُولُ سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ الأَبَر
ذاكَ ابنُ عَبدِاللهِ أَشرَفُ مَن شَكَر
مَن قالَ ثَمَّ أَنا ابنُ عَبدِ المُطَّلِب
وَبِشَيبَةِ الحَمدِ النِّجارُ المشتَهَر
وبِهاشِمٍ وَكذَا بِعَبدِ مَنافِ ثُمَّ
قُصَيِّهِم وكَذَا كِلاَبٌ لَيثُ كَر
وَكَذَا بِمُرَّةَ ثمَّ كَعبٍ مِنهُمُو
وَلُؤَيِّهِم وِبغَالِبٍ مَن قَد ظَفَر
وَكَذَا بِفِهرٍ قَبلَهُم وَبِمَالِكٍ
وَالنَّضرِ مِنهُم مَع كِنَانَةَ مَن ظَهَر
أَيضاً خُزَيمَةَ ثُمَّ مُدرِكَةَ الفَتَى
أَيضاًُ وَإِلياسَ الشَّهيرَ كَذَا مُضَر
وَنِزَارِهِم وَمَعَدِّهِم أَيضاً وَعَد
نانَ الفِخارَ إِلَيهِ مَن عَدَّ المَبَر
فأُصُولُهُ شَرُفَت بهِ وَفُرُوعُهُ
وَالأَنبياءُ الكُلُّ وَالرُّسلُ الخِيَر
فَكَفَاكَ بالنَّسَبِ المُطَهَّرِ مِن سِفا
حِ الجَاهِلِيةِ مِن أبيهِ أبِى البَشَر
قِدماً إلى الشَّهمِ المَجِيدِ أَبِيهِ عبدِ
اللهِ ذَاكَ وأُمَّهِ ذَاتِ الفَخَر
نُورُ النُّبُوَّةِ فِى سَراةٍ قَد سَرَى
وَبِوَجهِ عَبدِ اللهِ بَدرٌ قَد بَدَر
يا رَبَّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُ
بِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ