يا آل بيت المصطفى هل رحمة
لفؤاد مشبوب الجوانح ثائر
ضلت نواظره الرقاد وما اهتدت
ببياض دمع من سواد ضمائر
دمع تعلق بالشؤون فساقه
زفرات برح من جوى متخامر
لو تنظرون إلى الشتيت وسربه
يقفو سروب زواخر وزوافر
لعذرتموه وماله من عاذل
وعذلتموه وماله من عاذر
واهاً لأيام نقضت خلسة
في ظل دوح بالسيادة ناضر
دوح عليه من النبي محمد
وضح الصباح ونفح روض باكر
لم أنسه يوم الوداع وطرفه
يرنو إلى شعث النجيب الضامر
وفعاله تبدي نفاسة عرفه
في فضل وجه بالسماحة زاهر
حتى إذا جدّت بنا ذلل النوى
والعين تسفح بالنجيع المائر
سرنا وعاود كالمقيم وربما
كان المقيم علاقة للسائر