يا نورَ عيني ودمعي لست تمنعُهُ
لكنّ قلبي بالخذلان توجعهُ
مهما شكوتُ تُعنّيني فَوا أسفي
قد بُحَّ صوتي ولكنْ لستَ تسمعهُ
شوقي إليكَ أعاصيرٌ مُولولةٌ
والصّدر ضجَّ بما تجتاحُ أضلعهُ
ولستُ اُنكرُكم والوجد يفضحني
والزهرُ يأتي بهيّا راقَ مرتعُهُ
وفي الليالي منارٌ طاردٌ ظُلَمي
لِلّهِ انتَ كمثلِ البدرِ مطلعُه
لكنْ عتابكَ يا ربحى يُعذّبني
عساكَ تُقْبِلُ إنّ القلبَ مخدعُهُ
مهما جرى ففؤادي لا يُفارِقُكم
يرجو رضاك ولكنْ انتَ تمنعُهُ
والقلبُ ناحَ ولم يظفرْ بِمُنْيَتِهِ
رفقاً حبيبي ودادي اذ تُضَيِّعُهُ