وكم منعشٍ بوحُ الحبيبِ لِمهجتي
يكاد فؤادي مِن هناهُ يطيرُ
وحرفُكَ يُدْنيني ويمسحُ دمعَتي
ولكنّهُ لِلشَّوقِ..آهِ..يُثيرُ
حبيبي أراكَ اليومَ تملكُ خافقي
وأنتَ على قلبي الشّغوفِ أميرُ
حنانيك شوقي لا يكفُّ ويرعَوي
فجِدْ لي سبيلاً فالشِفاءُ عسيرُ
وأدري بسرٍّ واحدٍ لِشِفائه
على صدركم أرتاحُ وهْوَ قريرُ
وإن ضاقَ صبري فالطُّيوفُ رفيقتي
ورسمُك مِن هذا العذابِ يُجيرُ
وأُوّاهِ لو تدري بِما دارَ في النوى
لَجئتِ إليْنا والنّسيمُ بَشيرُ