يا مُمطلَ الوعدِ كم أعياك تبريحُ
كالنارِ تسعرُها من عصفِها ريحُ
قالت رويدا وما أوفتْ بمهلتها
فكيف يعذرُها من بعدُ تلميحُ
غابتْ على عدةٍ والليلُ شاهدُها
حتى تمادى الجوى يغريهِ تصريحُ
يامُمطلَ الوعدِ لا زالت محبتُنا
فيها من الوجدِ في الصوبينِ تطويحُ
خذني إليك زهورُ العمر ذابلةٌ
قد مسّها في النوى عذلٌ وتجريحُ
ما أمطَلتْ وعدَها يوما ولا وهنتْ
لكنَّ بعضَ اشتياقي فيه تبريحُ
بعضُ العتابِ لدى العشاقِ محمدةٌ
وبعضُه فيه للعشاقِ تقبيحُ