يادار بين كليات وأظفار
والحمتين، سقاك الله من دار
على تقادم ما قد مر من عصر
مع الذي مر من ريح وأمطار
عنا غنيت بذات الرمث من أجلى
والعهد منك قديم منذ أعصار
وقد نرى بك والأيام جامعة
بيضاً عقائل من عينٍ و أبكار
فيهن عثمة لا يمللن عشرتها
ولا علمن لها يوماً بأسرار
إذ يحسب الناس إن قد نلت نائلها
قدماً وأنت عليها عاتب زار
بل أيها الراكب المفني شبيبته
يبكي على ذات خلخالٍ وأساور
خبر ثناء بني عمرو فإنهم
أولو فضولٍ وأنفالٍ وأخطار
هينون لينون أيسار ذوو كرم
سواس مكرمةٍ أبناء أيسار
فيهم ومنهم يعد المجد متلداً
ولا يعد نثا خزي ولا عار
لا يظعنون على العمياء إن طغنوا
ولا يمارون إن ماروا بإكثار
وإن تلينتم لانوا وإن شهموا
كشفت أذمار حربٍ غير أغمار
إن يسألون العرف يعطوه وإن جهدوا
فالجهد يكشف منهم طيب أخبار
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم
مثل النجوم التي يسري بها الساري