يا دارُ بين كُلَيَّات وأظفار
والحمَّتين سَقَاكِ الله من دَارِ
بل أيُّها الرَّجُل المُفني شَبيبَتَهُ
يبكي على ذات خَلْخال وأسْوار
عدّ نُحَي بني عمرو فإنهم
ذوو فضول وأحلام وأخطارِ
هَيْنُونَ لَينُون ايسارٌ ذوو يَسَرٍ
سُوَّاسُ مَكْرُمة أبناء أيسارٍ
لا يَنطقون عن الفَحْشلء إن نَّطقوا
ولا يمارون من مارَوْا بإكْثار