تخطَّ إلى المحتوى

ظلت تشجعني هند بتضليل

البسيط

١٢ بيت

العتاب

ظلت تشجعني هند بتضليل

وللشجاعة خطبٌ غير مجهول

هاتي شجاعاً بغير القتل مصرعه

أوجدك ألف جبان غير مقتول

الحرب توسع من يصلى بها حرباً

يُتم البنين وإثكال المثاكيل

واسم الوغى اشتُقّ من غوغاء تبصرها

يغدون للموت كالطير الأبابيل

والله لو أن جبريلاً تكفل لي

بالنصر ما خاطرت نفسي لجبريل

هل غير أن يعذلوني أنني فشلٌ

فكلّ هذا نعم فاغروا بتعذيلي

إن أعتذر من فراري في الوغى أبداً

فكان ذلك عذراً غير مقبول

اسمع أخبرك عن بأسي بذي سلمٍ

خلاف بأس المساعير البهاليل

لما بدت منهم نحوي عشوْزنةٌ

تشرّع الذعر في عرضي وفي طولي

فقلت: ويحكم لا تذهبوا جلدي

رمحي كسيرٌ وسيفي غير مسلول

لما اتقيتهم طوراً بذات يدٍ

وانصعت أطوي الفلا ميلاً إلى ميل

الله خلّصني منهم وفلسفتي

حتى تخلّصت مخضوب السراويل