ابتعدْ عنّي واتْرُكَنِِّي لوحدِي
لم تعدْ عِشرةُ الأَناسيِّ تُجْدِي
وُدُّهمْ تَمويهٌ وطِيبتُهمْ خَتْ-
لٌ وللهِ دينُهمْ غيرُ صَرْدِ
ما أُحَيْلَاهَا عُزلةً لا أرَى مِن
ماكرٍ فيها أو مُرَاءٍ وَغْدِ
ما أُحَيْلَى الحُرودَ في زمنٍ قد
زاد فيه الإِيذاءُ عن كلِّ حدِّ