صَغِيرَيَّ مُذْ غَادَرتُ فَارَقَنِي الكَرَىٰ
وطَالَ سَوَادُ اللَيلِ حَتَّىٰ تَوَحَّشَا
ولاحَتْ عَلىٰ الوَجهِ أمَارَاتُ شَيبَةٍ
وَمَا الوَجهُ إلا صُورَةُ القَلبِ والحَشَا
وَمَا كَانَ قَولُ الشِّعرِ يَومًا خَلِيقَةً
فَصَارَ كَمَا صِرتُمْ حِسَانًا فأدهَشَا