تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر هل أنزاح أم ألج

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

اللهُ أكبرُ هلْ أنْزَاحُ أم ألِجُ

منْ عَتْمَتَينِ إلىٰ المِحْرَابِ أنْبَلجُ

القُدْسُ أوَّل عينِ النّور إذْ سُرِجَتْ

كالسّرْمَدِيّ علىٰ مِحْرَابِها السُّرُجُ

فالنّاسُ حَيْرَىٰ وعينُ الشَّرِّ تَرْقُبها

قد سِيْق قُبْحَاً إلىٰ أكْنَافِها العُلُجُ

حاكَ الظّلامُ خيوطَ الغَزْو من خِدَعٍ

واسّاقَطَتْ أمَّةٌ قد صَابَها العَرَجُ

لا السَّيْفُ يُدركُ أن النّاس أجمعهم

في غِمْدِهِ صَاروا قَطِيْعاً دون أنْ يَلِجُوا

حَيْثُ الجَمِيْع مُسَجَّىٰ لا أبَا لَهمُ

والبيتُ أرْكَانُه الشَّمَّاء تَلْتَهِجُ

يا ربّ يا ربّ هلْ يَنْصَاعُ منْ أحدٍ

أم هلْ تَغَارُ علىٰ أقْدَاسِها المُهَجُ

كمْ قَدْ نَقُولُ ولا يُخْشَىٰ تَآلُفنا

كمْ قَدْ تَعَرْبَدَ في أرْجَائنا الهَمَجُ

سَلْ يَومَ كَانَ هُنَا المُخْتَارُ فِي نَفَرٍ

فِي ظُلْمَةِ الكُفْرِ كَانَ النّورُ يَنْتَسِجُ

سَلْ يَومَ كَانَ لَدَىٰ الخَطَّابِ منْ وَلَدٍ

في مَوكِبِ المَجْدِ والأمْجَادُ تندرجُ

ما نابَ عنْ عُمَرَ الفاروقِ منْ أحدٍ

فتحاً وما نابَ من للفتحِ قد خَرَجُوا

حتّىٰ أقاموا علىٰ الإيمانِ مُذْ فُتِحَتْ

في مَرْبَعِ الدّينِ ما زَاغُوا وما مَرَجُوا

يا أقدسَ الشَّام هل تبكينَ منْ حرجٍ

والسّيفُ يَمْرقُ منْ خِذْلانِهِ الحَرجُ

يا زهرةً صَابها الإحراقُ فاشْتَعلتْ

بين الظلامِ فتمحو قُبْحَ من دَرَجوا

عَلَيْكِ مِنَّا سَلامُ الله ما بَقِيَتْ

شمسٌ وما شعَّ منْ أعْمَاقِها الوَهَجُ