تخطَّ إلى المحتوى

يا ربة الشعر حي العلم والأدبا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا ربةَ الشعرِ حيِّ العلم والأدبا

والفكرَ مُفتتنٌ من نشوةٍ طَرَبا

حيّ المعلم مزهواً بفتيتهِ

نعم البنون وأنعم بالكريم أبا!

حيّ المعلم مختالاً بصحبته

وجدته صحب القرطاس والكتبا

وفتيةً من أولي الألباب نابهة

عقولهم، بورك الصحب الذي صحبا

معلم الجيل والأنظار ضارعةٌ

إليه، قد أودعته الروح والعصبا

وأمّنته على أكبادها أممٌ

يرعى الأمانة والحق الذي وجبا

يُهذب الجيل بالأخلاق رائقة

ويصقل النشءَ بالدُرِّ الذي وهبا

من العلوم غزيراتٌ مناهِلُهُ

وكل طالبِ علمٍ يُدرك الطلبا

عيد المعلم يومٌ لا مثيل لهُ

ولا يدانيه يومٌ شطَّ أو قَرُبا

يوم المعلم في الأيام مفخرةٌ

تاهت بها الأرض وازدان المدى شُهبا

يا مهنة شرُفت، جلَّت مكانتها

بالأنبياء الألى مدوا لها سببا

يعلمون عباد الله خيرَهُمُ

إن النبي إلى التعليم قد نُسبا

قد قال شوقي قديماً قولة صدقت

وأعذب القول قولٌ جانب الكذبا

كأنه مرسلٌ من عند خالقهِ

هذا الذي هتك الأستار والحُجبا

وصيّر الجهل نوراً عند ناشئةٍ

روّاهم العلم والأخلاق والأدبا

يا مالكين زمام الأمر في وطنٍ

يرنو إلى صنع جيلٍ يمتطي السُحُبا

إن المعلم إن تولوه تكرمة

تروا على يده من صُنعهِ عجبا

من الصناديد أبطالا، لبوسهُمُ

من الدروع تَفِلُّ النَبعَ والغَرَبا

وتستفيق خيول الفتح من سِنَةٍ

طالت، ويبزغ نجم في السماء خبا

ويعلم الجمع أنا لا نزال هنا

وأننا عربٌ نستنهضُ العرَبا