يا أيها القاسي الذي
مذ جرب الشوق القديم
مضى به ..
من أعجلكْ
أولم تكن حلماً
يراود خافقي
رؤيا من الفردوس ..
من ذا أوّلكْ
داعبتَ أجفان الفراقِ
فلم تنم
وقتلتَ طيف الوصلِ
لم تؤمن
بأن الهجر يرسم مقتلكْ
وأنا الذي
ما ازددت رغم عذابنا
وعتابنا
إلا اقتناعاً
أن هذا القلب لكْ
فارفق به
ما عاد يحتمل النوى
ما بين أروقة اشتياقي
كم هلَكْ
قل لي سألتك بالذي
جعل اشتياقي عارماً
هل أنت من أبناء آدم
أم ملَكْ
خذني إليك
فلم أعد أحتاجني
أو فاعطني إياك ..
إني مدنف
ما أبخلكْ