لن أجرحكْ
ستظل لغزاً ..
كل ألسنة الهوى لن تشرحكْ !
حاولت أن أنساك ..
أن أجفو الحنين و أمسحكْ ..
فأبي الفؤاد
برغم كل كرامتي ..
أن يبرحكْ !!
ما أجرأَكْ
كافأتَ بالحرمانِ قلباً
في الحنايا بوَّأكْ ..
وكتبتني في الراحلينَ .. ؟!
أنا الذي
كم بتُّ أمنعُ كلّ ألسنة النّوى
أن تقرأكْ ..!!
يا أنت والحب الذي قد عاثَ بي
كم صاحَ بي ..
ما أجهلَكْ ..
أنا صفحة الماضي ..
وكم خطّت يدي مستقبلَكْ ..
عد ههنا
إنّي أخافُ من الحنينِ ..
إذا طغى .. أن يقتلَكْ .. !!
لن أسألَكْ ..
إنْ كنتُ آخركَ الذي
يوماً سيذكرُ أوَّلَكْ ..
اذهبْ
فلي منكَ الشقاءُ .. وغربتي ..
والحبُّ لَكْ .. !!