لمْ يعُدْ بالماءِ ينمو نهرُنا
أختاهُ
هذا النّهرُ
يجري فيهِ دمعُ الأنبياءْ
والأرضُ تنسى جرحَهم
كي تكشفَ الثّوبَ عن النّشوةِ في عُري الغناءْ
إنّني أطعنُ نفْسي بسؤالي :
كيف هذي الأرضُ تبقى أرضَنا؟
قولي :
وكيف الدّمعُ هذا
لا يهزُّ الصّمتَ في صدرِ السّماءْ؟