تخطَّ إلى المحتوى

شبحي بليلك فر مني ثائرا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

شبحي بليلِكِ فر مني ثائرا

والمستحيلُ به يناجي الخاطرا

أدمنتُ حبّكِ شُربة لِتَعَطُّشي

وأنا السرابُ أعودُهُ متواتِرا

لا صيفَ أغنيتي يجيءُ بِحَرِّها

قَيْلولَة حتى ولا مُتطافرا

أغلقتُ هذا الطيفَ كي أنجو لِما

خَطّطتُ من أجلي وأجلِكِ حاضرا

ورجمتُ هذا الظن وهْوَ مُؤَكَّدُ

ورفضتُ منوالي كلاما عابرا

أنا حبُّكِ المهجورُ يا قَتّالتي

يكفيكِ قاتلة أتيتُ مُهاجرا

لأَلُم ما نثرَ الخرابُ بواحتي

وأعيدهُ بفمِ الظروفِ خناجرا

أيْقَضْتُ شمسي يا صباحَ تَجَرُّدي

من نومِها وأتيت صبحا قاهرا

الشعرُ يندُبُني وجئتُ مُطالبا

بكِ يا صراخَ الأمنياتِ مغامرا

بي من فراقِكِ ما ألم بيونسٍ

من حوتِهِ والبحرُ زمجرَ زاجرا

والكل من حولي أماتوا دورَهم

وأنا بوجداني رسمتُ محاجرا

لا بد لي أن أستعيدَ محاوري

وأجيءُ بالشعرِ الرهيبِ مُحاورا

يا قطّتي زمنُ التكاسُلِ قد مضى

وأتى اخْتراعُكِ لي وجودا آخرا

طفحَ الجنونُ بثورتي يا ثورتي

عِشْقا لسرمدهِ تبعتُكِ ثائرا

القلبُ قلبي لم يُسَيِّر نَبْضَهُ

أحدُ ولم ينبض لغيركِ ناذرا

سفرَ السنين بغربتي وتوحُّدي

لسرابِكِ المجنونِ حين تكاثرا

أفديكِ لا تدعي عيوني تشتكي

للخلقِ مأساتي فأغدو واترا

أنا قادمُ ومعي كرومُ صباحنا

ومعي الكؤوسُ وجئتُ خمرا سافرا

أدري تعبتِ وهل هنالكَ عاشقُ

وجدَ ارتياحا في العواطف زاهرا؟؟؟

أرجوكِ لا تتكرري يا حلوتي

كي لا أموتَ لمرتينِ مقامرا

أنا من خلالِكِ أرتدي ثوب الهوى

وعلى جبينِكِ لألأَ اسْمي حائرا

ومثالبي تأبى سواكِ توارُدا

فتواردي مثلي الغدادةَ أزاهرا

وقلعتُ للحرمانِ منكِ أظافري

أقلعتِ للحرمانِ أنتِ أظافرا؟؟

أقرينةَ الوجدِ المخيّمِ في دمي

كاثرتُ أحلامي رؤى ونواظرا

حتى أراكِ عديدة ووحيدة

وأنا لوحدي أرتديكِ جواهرا

لي في عيونِكِ ألفُ ألفُ قصيدةٍ

فدعي شعوري يستفز الغابرا

لكِ جوفَ روحي شهقةُ وأنا بها

لا أستفيقُ وقد عجزتُ سرائرا

أنا قادمُ لأموتَ بين يديكِ في

رمقٍ أخيرٍ عادني متناحرا

لأموتَ بين يديكِ طفلا يرتجي

عطْفا عليهِ ويستريحَ مسافرا

لا تتركي وجعي يعذّبُ نفسَهُ

بيني وبينكِ بالجنونِ محاصرا

أنا عائدُ بأصابعي وقريحتي

ويدي بحبّكِ ترتديكِ أساورا