صيّرني الهوى جُذاذا
يا ليتني متُّ قبل هذا
ما أفعلُ لم أجد لآهي
في صخر فؤادها نفاذا
في فَرعك قد خفيت لكنْ
من طَرفك لا أرى مَلاذا
أربيتِ على الحديد طبعًا
بالقطع وإن حكيت لاذا
إن كنتِ رضيت عن صدودي
أدركت من النوى لذاذا
ألفيتُ هواك صفوَ عمري
أبغيه وإن عدا وآذى
«آكاه» إذ هراق دمعًا
أغمضتُ خِلْتُه رذاذا