أبت المصيبةُ أن تطيش سهامُها
قفْ في الديار وناد أين كِرامُها
ما للبلاقع من لُوَيٍّ باللّوى
قد أنكرتْ أكنانَها آرامُها
ورسوم أبياتٍ بهم لكِنانةٍ
لا تستجيبُ مناديًا أعلامُها
فمَنِ المعزّي هائمًا في أسرةٍ
شَطّتْ معانيها وفيم ذِمامها؟
نعب الغرابُ بهم فشتّت شملَهم
كقلائدِ المرجانِ سُلَّ نظامها