سَحَّ طرفي الدموعَ حتى تخلّى
وفؤادي من الجوى لا يُسَلّى
من يؤدي للصّبر عنّي سلامًا؟
إن قلبًا حواه منه تخلّى
يا نذير المشيبِ أعذرتَ إذ ما
كان يجدي الإنذارُ مَن فيه ضلاّ
قل لطرفٍ لم يُخْطِ في السّحر سهمًا
قرَّ عينًا فقد هويت المعَلّى
لا تصدَّنَّ طرف عينيك عنّي
هو والله قاتلي ليس إلا
سُلَّ بين الجفون منه سيوفٌ
ودمَ الناظرِين في البين طلا
اُعذراني في ثائرٍ لا يراعي
من ذِمامٍ ولا يراقِب إلاّ
لا يضرّنَّك ابتسام لَماهُ
علّه طارقٌ يرى الجدّ هزلا
فاقضِ ياذا القِصاص ما أنت قاضٍ
قد ملكتَ الرّقاب عَقدًا وحلاّ
لو سألت البيت المحرَّم عن أوْ
وَلِ من صدَّق الرّسول وصلّى
يا أمير الورى مديحة عبدٍ
قد أتى مُوصلاً بحبلكَ حبْلا
فتقبلْ منه بضاعة عافٍ
لم يجد للوفود غيرك أهلا
صلْ وجدْ أيّها العزيزُ وأوفِ ال
كيْل أو زِدْهُ من نوالِك نَيْلا