ذي قبة حازت على
الشهب شاهقة الدعائم
جلت فلم يك شأوها
ليطال في لحظ النعائم
شماء سامية العما
د رواقها بذرى النواجم
قد جللت بسجوفها
بيتا به جبريل خادم
وبه عيون الرسل سا
كبة لمأتم آل هاشم
قامت لمن في كربلا
ء أسال دم الإيمان قائم
وعلى الجوى أحشاؤها
حبست لقتلى نسل فاطم
قتلوا على ساق المآتم
كي يردعوا جوراً لظالم
بيضاء غادرها الأسى
سوداءُ والنجوى ملازم