سَنَمْنَعُ جاراً عائِذاً فِي بُيُوتِكُمْ
بِأَسْيافِنا حَتَّى يَؤُوبَ مُسَلَّما
إِذا ما دَعَوْنا دارِماً آلَ دُونَهُ
عَوابِسُ يَعْلِكْنَ الشَّكِيمَ الْمُعَجَّما
وَلَوْ كُنْتَ حَرْباً ما وَرَدْتَ طُوَيْلِعاً
وَلا حَوْفَهُ إِلَّا خَمِيساً عَرَمْرَما
تَرَكْتَ بَنِي ماءِ السَّماءِ وَفِعْلَهُمْ
وَأَشْبَهْتَ تَيْساً بِالْحِجازِ مُزَنَّما
وَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمانَ إِلَّا بِصالِحٍ
فَإِنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَيْنا وَأَنْعُما
جَعَلْتَ النِّساءَ الْمُرْضِعاتِكَ حِبْوَةً
لِرُكْبانِ شَنٍّ وَالْعُمُورِ وَأَضْجَما
تَبُزُّ عَضارِيطَ الْخَمِيسِ ثِيابُها
فَأَبْأَسْتَ رَبّاً يَوْمَ ذَلِكَ وَابْنَما
أَمَّا الْوَعِيدُ بِاللِّسانِ فَإِنَّنِي
وَجَدِّكَ إِنْ قاذَعْتَنِي لَتَنَدَّما