يا جُنْدَبُ اخْبِرْنِي وَلَسْتَ بِمُخْبِرِي
وَأَخُوكَ ناصِحُكَ الَّذِي لا يَكْذِبُ
هَلْ فِي الْقَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ
وَأَمِنْتُمُ فَأَنا الْبَعِيدُ الْأَجْنَبُ
وَإِذا الشَّدائِدُ بِالشَّدائِدِ مَرَّةً
أَشْجَتْكُمُ فَأَنا الْمُحِبُّ الْأَقْرَبُ
وَإِذا تَكُونُ كَرِيهَةٌ أُدْعَى لَها
وَإِذا يُحاسُ الْحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
وَلِجُنْدَبٍ سَهْلُ الْبِلادِ وَعَذْبُها
وَلِيَ الْمِلاحُ وَخَبْتُهُنَّ الْمُجْدِبُ
عَجَبٌ لِتِلْكَ قَضِيَّةً وَإِقامَتِي
فِيكُمْ على تِلْكَ الْقَضِيَّةِ أَعْجَبُ
هَذا وَجَدِّكُمُ الصَّغارُ بِعَيْنِهِ
لا أُمَّ لِي إِنْ كانَ ذاكَ وَلا أَبُ