تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت تلتمس العطاء ببابها

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

مَا زِلْتَ تَلْتَمِسُ الْعَطَاءَ بِبَابِهَا

وَ تَخِرُّ مُلْتَاعًا عَلَى أَعْتَابِهَا ..

كَمْ جَرَّحَتْكَ وَ أَنْتَ تَلْهَثُ خَلْفَهَا

وَ جَنَتْ عَلَيْكَ وَ ضَرَّسَتْكَ بِنَابِهَا

كَمْ قَدْ حَبَوْتَ وَ رَاءَهَا مُتَمَلِّقَا

وَ رَكَعْتَ ذُلاَّ فِي حِمَى مِحْرَابِهَا ..!

وَ الْيَوْمَ قَدْ لَفَظَتْكَ دُونَ تَرَدُّدٍ

وَ مَحَتْ حُرُوفَكَ مِنْ صِحَافِ كِتَابِهَا

أَتَظَلُّ مُنْتَظِرًا كُؤُوسَ رُضَابِهَا

مُتَجَرِّعًا كَرْهًا سُمُومَ عِتَابِهَا ..؟!

حَدِّقْ مَلِيًّا كَيْ تَزُولَ غِشَاوَةٌ

جَعَلَتْكَ عَبْدًا خَاضِعًا لِسَرَابِهَا ..

أَمْعِنْ تَجِدْ سِحْرَ الطَّلاَوَةِ ذَاوِيًا

وَ الشَّيْبَ يَنْخُرُ فِي عُرُوشِ شَبَابِهَا ..

يَا عَاشِقَ الدُّنْيَا وَ عَبْدَ ظِلاَلِهَا

قَدْ تِهْتَ تَلْتَمِسُ الْهُدَى بِشِعَابِهَا ..

بَعْضُ الْمَحَبَّةِ كَالْعَذَابِ أَلِيمَةٌ

فَانْفُذْ بِجِلْدِكَ مِنْ جَحِيمِ عَذَابِهَا ..