حَلَّتْ بِبَابِكَ أَنْسَامُ الْهَوَى ذُلُلَا
أَغِثْ بِسَقْيٍ فَوَرْدُ الْحُبِّ قَدْ ذَبُلَا..
أَصِخْ لِبَدْرٍ تُنِيرُ العُمْرَ بَسْمَتُهُ
أَتَرْتَضِي بَدَلاً عَنْ نُورِهِ زُحَلاَ..؟!
أَتَاكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْعَى لِرُؤْيَتِهِ
مِثْلَ الْمَلاَكِ مِنَ الْعَلْيَاءِ قَدْ نَزَلاَ..
لَبِّ نِدَاءَ الْهَوَى تَنَلْ مَحَامِدَهُ
فَإِنْ تَرَدَّدْتَ غَابَ عَنْكَ وَ ارْتَحَلاَ..
مَا عَاشَ مَنْ لَمْ يُذِقْهُ الْحُبُّ سَكْرَتَهُ
وَلَمْ يَخُطَّ بِدَمْعِ اللَّوْعَةِ الْغَزَلاَ..!
الْحُبُّ دَاءٌ..وَلَكِنْ مِنْ عَجَائِبِهِ:
يَغْشَى الفُؤَادَ فَيَشْفِي السُّقْمَ وَ الْعِلَلاَ..
كَمْ فُرْصَةٍ ضُيِّعَتْ وَ الْعُمْرُ يَنْدُبُهَا
فَلاَ تُضَيِّعْ لِنَيْلِ الرَّاحَةِ السُّبُلاَ..
بَادِرْ تَنَلْ بَرَكَاتٍ لَنْ تُعَوِّضَهَا
مِنْ قَبْلِ أنْ يَسْبِقَ السَّيْفُ لَهَا العَذَلاَ..!