يا شبابَ الهوى وأنتِ شبابي
هل يموتُ الهوى ويأخذُ ما بي
يشربُ الصَّمتُ من دمائيَ لحنًا
ويغنِّي الصَّدى على أهدابي
يسفح الحبَّ عطرُها فوق ظِلِّي
فتعيش النجومُ همسَ شبابي
يحلمُ الدفءُ والحنينُ، وشوقٌ
في عروقي مُورّدٌ كرَغابي
يحلُمُ الزَّهرُ والرياحينُ تندّى
والمدى يُمطرُ المدى كعتابي
أنا في الظنِّ أنتشي بخيالٍ
أعبرُ اللونَ والهوى في الضَّبابِ
أنتِ أزهارُ، كم أغانٍ تهاوتْ
فوق لحنٍ مُغمَّسٍ بسرابِ!
كم نجومٍ تساقطت فوق ظلي
تسرق الحرفَ من عبيرِ جوابي!
يا شبابَ المُنى وأنتِ شبابي
أنتِ نجمُ الرؤى وطول عذابي