أَقُطفتِ يا عمرَ الهوى فلقد
نضبتْ منابعُ شوقيَ العَطرِ؟
غاض الحنانُ وضجَّ بي حُلُمي
وغرقتُ في الأشجان والذِّكَر
الوجدُ يعصف في دمي لهفًا
إن غَمغمتْ عيناكِ بالنظر
طال ابتهالكِ فاكتويتُ به
وغَمرْتِني في الظنّ والفكر
عبثًا أهدهدُ فيكِ من نغمٍ
هل لي بدفقِ شبابكِ النَّضِر؟!!
في مقلتيك رغائبٌ طُويتْ
ورؤًى تُتَمتم عذبةُ الصور
أوّاهُ! كيف غدي أَفوَّفه؟!
لا نجمةٌ تخضلُّ في بصري