تتسلق عيناي عيونَكْ
تتحرَّى عطفكَ وفتونَكْ
كالشمسِ ترفُّ عيونُك لي
بجناحٍ يسبِقُ حَسُّونكْ
جمَّلتَ ملامحيَ الشَّوهَا
أنعشتَ بحبك مدفونكْ
مع أني أكره تدخينك
لا بأس سأرضى تدخينكْ
خدَّرتَ أحاسيسي حتى
أفئدتي شربتْ أفيونكْ
تتخدَّر أعضائي ممَّا
تأباه لأجتاز حصونكْ
أترقَّب أن تروي عطشي
وتحاربَ بُخْلك وسكونكْ
أتأمل جسمك يأسرني
أنا لا أهوى العيشة دونكْ
أ أظل حبيبي مطعونكْ؟
لا يلمس كفَّاي بطونكْ؟
فمتى أدخل عُشِّي الأشهَى
ويلاصق غُصْناي غصونكْ؟
يا ألطف قلبٍ ولسانٍ
وأداءٍ.. أكبرتُ شُجونكْ
وتحدِّثني بعض حكايا
لا أفهم منها مضمونكْ
لا أفهم شيئاً منها إلا
أن أرقى في الحال سفينكْ
أن ألصق ثغري فوق خدو
دك أنهب منها تزيينكْ
أن أتركُ قِطعاً من نيبي
قد عضَّت نهدك وجبينكْ
أنا أعشق حُسْنَك يجلدني
ويؤدِّب فوراً مجنونكْ
إني أسترحمك الحُسْنى
أن لا تُوقفَ تحسينكْ
أرجوك تُريني إخلاصاً
يجعلني أستكْنِهُ دِينكْ
يا أجمل جسمٍ وفؤادٍ
وحنانٍ يقتاد خدينكْ
فجَّرْتَ أحاسيس غرامي
هل ترجو مني تسكينكْ؟
جنَّنْتَ نخاعي وفؤادي
يا ليت بِوُسعي تجنينكْ..