تخطَّ إلى المحتوى

يا كوب قهوتي السوادء

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يا كوبَ قهوتي السوادء

ما الذي في تعاريجك هذا المساء؟!

وما الذي في ذاكرة القرنفلِ

من شهوةِ الكناية؟!

هل في خطوطك الحمقاء

أن لغربتي حدّاً..

وأن لغربتي جزْراً..

وأن لغربتي نهاية؟!

ها أنا ثانيةً

أسكب أحلامي على الطاولة الجرداء

أسلك طرقاتٍ ملتوية

أتسللُ كاللصِّ إلى قصر الحمراء.

- إلى ماذا؟

إلى قصر الحمراء.

أتسرَّبُ في زيت الجدران المنخنقةِ بالعارْ

أتحسَّسُ خطوات الشمسِ على ماء الخط العربيِّ المهزومْ

وأسمع رنَّاتِ الأعواد

ولهاثَ امرأةٍ

تسألني:

أتعود...؟!

أعود إلى القرن العشرين

والقرن الواحد والعشرين

والثالث والعشرين

ولا أذكر إلا قلق الليل على طاولتي الجرداء

وتعاريجَ مموّجةً في قاع الكوبْ

وطريقاً للفجر طويلاً

دون نهاية.