تخطَّ إلى المحتوى

أنا في فؤاد الشعر محض هباء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أنا في فُؤادِ الشِّعرِ مَحضُ هَباءِ

والحَرفُ مِنّي شَحَّ بالأنباءِ

دَمعي على السّطرِ اليَتيمِ مُتَيَّمٌ

بالحِبرِ بالكلماتِ بالأسماءِ

أنا نِصفُ قافيةٍ وبعضُ قصيدةٍ

وفُتاتُ شِعرٍ هامَ في الأرجاءِ

في الحُبِّ بَوْصَلَةُ القَصيدِ أديرُها

لِتُشيرَ إبْرَتُها إلى حَسنائي

حُزني بشِعري مِن نَواها إنّما

هذا الضياءُ تَصَبُّري وَرَجائي

وَقصائدي، أبياتُها مِن ثَغرِها

عَطَشي لَماها، لَثمُها إروائي

مَهْما أقلْ عن حُسنِها وبهائها

فالشِّعرُ يَعْحَزُ عن كثيرِ بهاءِ

الشِّعرُ مِنّي ليس إلا لَمْحةً

عَفَوَيَّةً من وَجْهِها الوَضّاءِ

فإذا سَكَتتُ تُميتُني في عَذلِها

وإذا نطقتُ تُميتُني أصدائي

تُحْيي إذا خَطَرَتْ بِبالي فِكرتي

وتصيرُعينَ الماءِ في صَحرائي

هِيَ في البُرودةِ صيفُ عشقٍ دائمٌ

هِيَ في اختيالاتِ اللهيبِ شِتائي

عَيني تَراها أينما اتجَهتْ فَلَنْ

تَخْفى وإنْ نَظَرَ الفؤادُ وَرائي

إنْ غِبتُ عنها عُدتُ أحمِلُ خَيْبَتي

لأصوغَ شِعرَ الحُبِّ مِن أشلائي

يا مُغرمينَ، وَصِيَّتي أنْ تتركوا

قَلَمي يُغَرِّدُ من صهيلِ بلائي

وإذا قَضَيتُ.. وذاكَ حتمًا حَاصِلٌ

صَلّوا عليّ، تَجاوَزوا أخطائي