نبضُ الشوارع ملهم الشعراءِ
ومهمةُ الشعراء في الإصغاءِ
فيدوزنونَ الشعب في أشعارهم
نغما يصور عيشة الفقراءِ
فتبثُّ حاراتٌ تضيق بأهلها
سعةَ الخيال بشاعر الأحياءِ
صرحاءُ في عمْق البساطة شأنهم
لا يعرفونَ مَجاهلَ الإطراءِ
أجراءُ من أجل المعيشةِ يومهم
لكنهم في عِزة الوجهاءِ
كم من فقيرٍ رغمَ ذُلِّ ثيابهِ
عند الحِوار يصير في الزعماءِ
أحْياءُ أحْياءِ المدينة نبضُها
وهمُ قصائدُ شاعرِ الإيحاءِ
فحياتهم شعرٌ بغير قصيدةٍ
وحقيقة الأشعار في البسطاءِ