أحسنت في الإعراب إعرابًا له
حتى حسبتك وافدَ الأعرابِ
أطلقت في الأنفاس عطر بلاغة
وشدوت للأسماع لحن خطابِ
فجذبت أفئدة الحضور بحكمة
وعلى الملامح بسمة الإعجابِ
نوعت في نار الكلام ومائه
وأتيت فيه بجنّة وعذابِ
يهنيك أنك في شموس بلاغة
والسامعون على عروش صوابِ