تخطَّ إلى المحتوى

مديح شيخ الإسلام بمكة المكرمة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مديح شيخ الإسلام بمكة المكرمة

بُشرى تُزفُّ وزينةٌ تتجدَّدُ

وعُلاً بدا منه السُّرورُ مُخلَّدُ

يا زينةَ الحرمَيْن والدنيا وما

جَمعَتْ، عليك لِوا السعادة يُعقَد

شرفَتْ بمرآك المنازلُ واكتسَتْ

فرحًا وتمَّ لك العلا والسُّؤدد

قرَّتْ برؤياكَ الخواطرُ وابتدَت

منها البشائرُ والنعيمُ السّرمد

مَسْراكَ إسعادٌ وعونُك رِفعةٌ

كالبدرِ في أوْجِ العلا يتردَّد

حُمِدتْ مساعيك التي رُفعَتْ على

هام السِّماكِ وحُسْنُ عَوْدِكَ أحمد

نلْنا بك السَّعدَ الرفيعَ على الملا

ولك السيادةُ والمقامُ الأمجد

نُشرَتْ بسعيك رايةُ العلم التي

طُويَتْ ومُدَّ بساطُه المتجعِّد

وتقلَّد الدينُ المؤيَّدُ صارمًا

بكَ فهو منك على البُغاةِ مُجرَّد

وزها وأزهرَ وَقْتُنا فزمانُنا

متوشِّحٌ متوشحٌ مُتقلِّد

ولبستَ تاجًا بالهداية بعدما

قضَتِ العنايةُ أنَّ مجدَك مُفرَد

وكساكَ جِلْبابَ الوقاية بعدما

حلاّكَ بالفضلِ الذي لا يُجحَد

وحباهُ بالفتحِ المبينِ وخِيرةِ ال

بلدِ الأمينِ ورُتبةً لا تُصعد

وأتمَّ نعمتَه عليك فكنتَ مِن

أصلٍ له بحرُ النبوَّةِ موْرِد

يا رتبةً لا تُرتَقَى ويتيمةً

لا تُنتَقَى وفريدةً لا تُوجَد

حلَّيْتَ «طيبةَ» بعد ما حلَّيْتَها

وأقمْتَ فيها حيث قام الفرقد