نحن الكرام إذا ما حل ساحتنا
ضيف أقمنا له الأفراح في الحين
وليس يقنعنا شيء نقدمه
مع الأتاي سوى بين الطواجين
أو الكباب به يجاء في القضب
منظماً ذا بذا من غير تدخين
دع المخلل مغدوراً لمن عجزت
أضراسه فهو سلوى كل محزون
أو الفراريج في عز يجاء بها
مكتوفة الأيدي في طوس وفي صين
أوسفة سبكت سبك اللجين بها
فرخ الحمام دفينا في دارصين
أو الشواء نضيجا وهو أطيبها
والحمد لله في كل الأحايين