يا آلف الهم لا تقنط فأيأس ما
تكون يأتيك لطف الله بالفرج
ثق بالذي يسمع النجوى وينجي من ال
بلوى ويستنقذ الغرقى من اللجج
ثقلى إذا ناديتني لملمة
أجدى من المتسرع الهلباج
إن الأناة من الخبير بما أتى
تغنيك عن سير وعن إدلاج
ما في شرار النار نفع يرتجى
والجمر فيه فضيلة الإنضاج