تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى من في شغافي مكتم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أحنُّ إلى مَنْ في شِغافي مكتَّمُ

ومَنْ حبُّه فرضٌ عليَّ مُحَتَّمُ

فإنْ عدَّدَ العُذَّال مني نقيصةً

فقد أخطأوا في عدِّهم ما توهَّموا

مَودَّتُه قِدْمًا إليَّ وراثةٌ

لماذا من المفروض بالوهْم أُحْرَم؟

وإنْ زَعَموا أنّي بما فُهْتُ كاذبٌ

فحالي بجُثْماني عليَّ مترجم

فإني كَليمُ الوجْد إن دام قاتلي

ومدْحي رفيعُ الشان للكَلْم مَرْهَم

هو الكوكب الدريُّ والشّمس في الضّحَى

هو البدر في أفْق المعالي المتمّم

إمامُ الهدَى مُجْلي الصَّدَى مُتَّقي الردَى

مجيب النِّدا فهْو العظيم المعظَّم

فلولاه للنُّعْمان لم يبقَ مَذهبٌ

إذا اندرس الأعلام من أين يُعلَم

فأنتم أساسُ الدين يا آلَ بَيْرَمٍ

وكيف يُهان الدين أم كيف يُهْضَم

وأنتم حسام الشرع للظلم حاسمٌ

وأنتم لسان الفضل بالعدل يَحكم

ومِنْ بيتِكم نورُ النّبوَّة ساطعٌ

لذا كان إسعادًا لمن يتيمَّم

لِعزَّتِكَ الخضراءُ نحوك أقبلتْ

تجرُّ ذيولَ التيه والنعلَ تلثم

أراكمْ إلهي بابنِكم ما رأى بكم

من الرّشْد فيّاض العلوم المنعّم

فمن ذا يداني نجلَكمْ في نَجابةٍ

ومن ذا بإجلالٍ عليه يُقَدَّم؟

إذا باحثُ الأقران كان إمامَهم

وفيهِ لهم فَهْمٌ سديدٌ مسلَّم

جليلٌ جميل السَّعْي في طلب العُلا

له لسماء العزِّ في الأرض سُلَّم

فلا غَرْوَ إن نال الفتاوَى وظيفةً

فآباؤه من قبلُ فيها تنظَّموا

وعمَّ السرورُ الناسَ إذ تمّ لبْسُهُ

وقالوا يمينًا إنّه اليوم موسم

فبادرتُ بالإنشاد فيه مؤرِّخًا

لأيمنُ مُفتٍ في الحقيقة بَيْرم