تخطَّ إلى المحتوى

في الرثاء يا بهجة النفس كيف اغتالك القدر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

في الرثاء يا بهجةَ النفسِ كيف اغتالكَ القدرُ

بالرَّغم مني وأنتَ السمعُ والبصرُ؟

أبرادُ حزنٍ لبسناها غداةَ مضى عنا

«عليٌّ» أخي لم تَبلِها العُصُر

كنا نُؤمِّل أن تبلَى فنَنْبذَها ومذ نأيتَ أُضيفَتْ فوقها حبَر

عجلانَ أزمعتَ والترحال غايتُنا سيْرًا حثيثًا به باتتْ لنا عِبَر

هل أوبةٌ فنُرجِّيها يكون بها لُقْيا

الحبيب وذنبُ الدهر مُغتفَر؟

كنا نؤملُ أن يصفو الزَّمان لنا

وكيف يصفو زمانٌ طبعُه الكَدَر؟

وتلك عاداتُه في الأكرمين فسَلْ هل عاندَ

الدهرُ إلا مَنْ له خطر؟

تحلو المواردُ للأوغادِ دونَهم والوِرْدُ

منهم على أمثالهم صُبُر

إن سرَّ يومًا لأمرٍ ما أراد به

شرّاً بآخرَ لا يُبقي ولا يَذَر

ونحن من أسرةٍ كان الزمان لهم

حربًا وفي سِلْمه أعداؤُهم ظفروا

إني لمن أُسرةٍ قد قال مادحُهم فيهم

مقالاً به ما عشتُ أفتخر