أربوعَ بِرْكتِنا النقيَّهْ
حيَّتْكِ وطفاءٌ رويَّهْ
تغشَى رياضَك بكرةً
ولدى الأصائلِ والعشيَّه
تُرخِي العَزالى رحمةً
بفِناء تُربتِك النديّه
وتجرُّ فيكِ ذيولَها ال
أرواحُ نافحةً زكيَّه
مُتَأرِّجاتٍ لم تزلْ
عَبقاتُ نفْحتِها شهِيّه
بأريجِ نوّارٍ بدا
يزْهو بروضَتِك البهيّه
جَمُّ الصنوفِ فناصعٌ
كالوردِ حُمرتُه نقيّه
متلفِّعٌ بمطارفٍ
تحكي الثِّيابَ السُّندسِيّه
وكمثْلِ لونِ الوَرْسِ أصْ
فرَ، والكؤوس العسجَديّه
وشبيه لون الأرجُوا
نِ، كسا البُرودَ زَبرجَديّه
كم فيكِ من ريمٍ رمَى
قلبي فما أخطَا الرَّميّه
يشتاقُه قلبي وإن
قاد الفؤادَ إلى البَلِيّه
وبديعةٍ عن حَلْيها
بالحُسن قد أَسْمَتْ غَنيّه
أُنسيَّةً آنستُ من
تلقاء غُرَّتها السنيّه