لله درّ فراسنا المتفاني
والمخلص المشهور بالوِجدانِ
لله أسجد حامداً ربي على
إنشائه هذا الفتى المِعْوانِ
ربي يساعده ويحفظه فكم
ملأ الضلوع بفرحةٍ وأمانِ
كالشمسِ يبزغُ طيفه في مقلتي
وكأنه وحيٌ من الرحمانِ
من صوته الأطيارُ ترقصُ في الفضا
ومَزارعِ الزيتونِ والريحانِ
من صوته تتنضّر النعمى لنا
وتغرّد الأثمار في الأغصانِ
كرمٌ له وكرامةٌ وبسالةٌ
وروِيّةٌ وبسالةُ الشجعانِ
الشوروية نهجه وصراحة
تدعو إلى الحقِ المبينِ الباني
الشوروية ميزة تسعى إلى
كشف الحقيقةِ واحترام الثاني
شكراً أعدته يا إلهُ لعيشتي
لأكون فرحاناً طوال زماني
دخل الفؤادَ كما الغزالة نورها
يغشى الوجود بدونما استئذانِ
شمسٌ مُطهِّرةُ البيوتِ وطاقةٌ
للعينِ والأشجارِ والحيوانِ
يا نعمة وخلاصة لوجودنا
بالخيرِ والتطويرِ والإحسانِ
أني سأحيا في ظلاله هانئاً
حتى أعود لرحمةِ الديانِ..