لله درُّ صديقيَ المِعوانِ
مولاي خالدٍ الخدومِ الباني
خِرّيجُ إيجابيّة مِطْواعة
لضميره الخفّاق بالإيمانِ
عقلٌ لديه مُطَهَّرٌ من كل ما
يُلقي شوائبَ في عُرى الوجدانِ
متلاطم الأفكار كالأمواج تحرُ
سُ بالبطولة سائر الشطآنِ
يتجعّدُ البحر الجميل تجعُّدي
مقدار بُعدي عنه في البلْدانِ
في العام مرات يفاجئني بما
لم يَجْرِ في خَلَدي ولا حُسْباني
بتهاتفٍ وتآلف وتعاطف
فالله حسْب سريرتي يرعاني
الطير يوميّاً يغرّد حولنا
ويُرمّم الأعشاش باطمئنانِ
وأحار بينهما أوزّع فرحتي
أرعى الطيور وأكرم الخِلاّنِ
منه الحياة جديدة وجميلة
حاكت حياتي سالف الأزمانِ
فكأنَّ ربي لا يريد إهانتي
في آخرِ السنوات بالأحزانِ