لعينيكِ زاهت يا سليمى المطالِعُ
ولانت لعينيكِ الغصونُ اليوانِعُ
ولم أعشقِ الفصلَ ابتغاء تعلُّمٍ
ولكن عشقت الجمع، والفصل جامِعُ
ولم أستمع للدرسِ رغبة فهمهِ
ولكنَّها للصوتِ تهفو المسامِعُ
لعينيكِ زاهت يا سليمى المطالِعُ
ولانت لعينيكِ الغصونُ اليوانِعُ
ولم أعشقِ الفصلَ ابتغاء تعلُّمٍ
ولكن عشقت الجمع، والفصل جامِعُ
ولم أستمع للدرسِ رغبة فهمهِ
ولكنَّها للصوتِ تهفو المسامِعُ