لو أنَّ ذكري كان لله مثلما
ذكرتُكِ، لم أجزع دخولَ جهنَّما
يفزُّ الهوى قلبي إليك، وكلَّما
ذكرتُ الهوى صلَّى عليك وسلَّما
ولو أنَّ ديني غير دينِ محمَّدٍ
لكان سجودي عن سواكِ محرَّما
ولو كان لي كالأنبياء رسالةٌ
إلى الناسِ، ما كانوا على الدين ربَّما
لصيَّرتُ ذكرَ الحبِّ فينا تعبُّدًا
وصيرتُ ذكرَ الله منهم تكرُّما
وما ارتدتُّ عن ديني ولكنَّ حبَّها
عن الدينِ قد ردَّ الفؤادَ المتيَّما