تخطَّ إلى المحتوى

هاجت ومثلي نوله أن يربعا

الرجز

٢١٣ بيت

المتفرقات

هَاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا

حَمَامَةٌ هَاجَتْ حَمَامًا سُجَّعَا

أَبْكَتْ أَبَا الشَّعْثَاءِ وَ السَّمَيْدَعَا

وَ عَهْدُ مَغْنَى دِمْنَةٍ بِضَلْفَعَا

بَادَتْ وَ أَمْسَى خَيْمُهَا تَذَعْذَعَا

فَاأَيُّهَا الْغَاشِي الْقِذَافَ الْأَتْبَعَا

إِنْ كُنْتَ ِللَّهِ التَّقِيَّ الْأَطْوَعَا

فَلَيْسَ وَجْهُ الْحَقِّ أَنْ تَبَدَّعَا

وَ قَدْ أَرَاكَ اللَّهُ حَقًّا مَقْنَعَا

مَا كَالتُّقَى زَادٌ لِمَنْ تَمَتَّعَا

وَ خَيْرُ مَا وَرَّعَ حِلْمٌ وَرَعَا

ذَا الْحِلْمِ أَنْ يَأْثَمَ أَوْ أَنْ يَطْبَعَا

وَ إِنْ مُسِيءٌ بِالْخَنَا تَرَبَّعَا

فَالتَّرْكُ يَكْفِيكَ اللِّئَامَ اللُّكَّعَا

لَمَّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمْرٍو أَصْلَعَا

وَ قَدْ تَرَانِي لَيِّنًا سَرَعْرَعَا

أَمْسَحُ بِالْأَدْهَانِ وَحْفًا أَفْرَعَا

قَالَتْ وَ لَا تَأْلُو بِهِ أَنْ تَنْفَعَا

يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعَا

وَ لَوْ رَجَا تَبْعَ الصِّبَا تَتَبَّعَا

فَقُلْتُ يَا هَنَّادَ لُومَا أَوْ دَعَا

رَأَيْتُ لَوْعَاتِ الْفِرَاقِ اللُّوَّعَا

وَ الْبَيْنَ إِنْ شَعْبُ النَّوَى تَصَدَّعَا

بِمِثْلِ هَذَا أَو بِهَذَا مُولَعَا

قَدْ خِفْتُ أَيَّامًا عَلَيَّ رُجَّعَا

وَ اللَّيْلُ يَهْوِي تَابِعًا وَ مُتْبَعَا

وَ الدَّهْرُ يَهْوِي بِالْفَتَى مَا أَسْرَعَا

إِلَى رَدَى غُولٍ يَصِيرُ الْمَضْجَعَا

وَ مَثَلُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَرَوَّعَا

ضَبَابَةٌ لَابُدَّ أَنْ تَفَشَّعَا

أَوْ حَصْدُ حَصْدٍ بَعْدَ زَرْعٍ أَزْرَعَا

فَإِنْ تَرَى عَهْدَ الصِّبَا مُوْدَّعَا

فَقَدْ أُدَاهِي خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعَا

بِالْوَصْلِ أَوْ أَقْطَعُ ذَاكَ الْأَقْطَعَا

وَ إِنْ تَخَالَجْنَا الْعُيُونَ الظُلَّعَا

أَتَيْتُ مِنْ ذَاكَ الْعِفَافُ الْأَوْرَعَا

كَمَا أَتَّقَى مُحْرِمُ حَجٍّ أَيْدَعَا

إِذَا امْرُؤٌ ذُو سَوْءَةٍ تَهَقَّعَا

أَوْ قَالَ أَقْوَالًا تَقُودُ الْخُنَّعَا

مِنْ خَالِبَاتٍ يَخْتَلِبْنَ الْخُضَّعَا

فَقَدْ أَرَى لِي مِنْ حَلَالٍ مَشْرَعَا

كَمُسْتَهِلِّ الثَّلْجِ عَذْبًا مُنْقَعَا

وَ قَدْ أَقُدُّ الصَّحْصَحَانَ الْبَلْقَعَا

فَأَذْعَرُ الْوَحْشَ وَ أَطْوِي الْمَسْبَعَا

فِي الْوَفْدِ مَعْرُوفَ السَّنَا مُشَفَّعَا

وَ قَدْ أُقَضِّي هَمَّ هَمٍّ أَشْيَعَا

عَزْمًا إِذَا هَمَّ بِعَزْمٍ أَزْمَعَا

وَ بَلْدَةٍ تَمْطُو الْعِتَاقَ الضُّبَّعَا

تِيهٍ إِذَا مَا آلُهَا تَمَيَّعَا

بَلَّغْنَ فَوْقَ الْخِمْسِ أَوْ تَشَنَّعَا

سِدْسٌ إِذَا كَمَّشْنَهُ تَقَعْقَعَا

تَرَى بِهَا مَاءَ السَّرَابِ الْأَسْيَعَا

شَبِيهَ يَمٍّ بَيْنَ عِبْرَيْنِ مَعَا

إِذَا الصَّدَا أَمْسَى بِهَا تَفَجَّعَا

كَلَّفْتُهَا ذَا هَبَّةٍ هَجَنَّعَا

غَوْجًا يَبُذُّ الذَّامِلَاتِ الْهُبَّعَا

تَرَى لَهُ آلًا وَ نِضْوًا شَرْجَعَا

عَرِيضَ أَلْوَاحِ الْعِظَامِ أَتْلَعَا

أَكْبَدَ زَفَّارًا تَمُدُّ الْأََنْسُعَا

مِنْهُ حَرَابِيُّ تَمُدُّ الْمَدْسَعَا

كَأَنَّ ضَبْعَيْهِ إِذَا تَذَرَّعَا

أَبْوَاعُ مَتَّاحٍ إِذَا تَبَوَّعَا

سَاقٍ يُسَاقِي مَاتِحًا وَ نُزَّعَا

إِذَا الدَّلِيلُ أَعْوَجَّ أَوْ تَسَكَّعَا

وَ هَجْمَ الْأَيْنُ الْغُرُورَ النُّبَّعَا

وَ رَقْرَقَ الْأَبْصَارَ حَتَّى أَقْدَعَا

بِالْبِيدِ إِيْقَادِ الْحَرُورِ الْيَرْمَعَا

وَ إِنْ خَبَطْنَ الشَّرَكَ الْمُوَقَّعَا

أَمْعَرَ أَنْقَابَ الْحَفَا أَنْ تُرْقَعَا

سَيْرًا إِذَا جَاذَبْنَهُ تَنَوُّعَا

يَقْطَعْنَ خِيلَانَ الْفَلَا تَبَوُّعَا

بِهِنَّ وَ اجْتَبْنَ الْقِفَافَ الْخُشَّعَا

عَوَاسِفًا مَجْهُولَهَا وَ نُزَّعَا

أَقْفَافَ أَقْفَافٍ وَ رَمْلًا أَهْنَعَا

وَ يَتَوَرَّكْنَ النِّجَادَ اللُّمَّعَا

لَوْلَا نَوَادِي ذِي عِرَاصٍ أَبْقَعَا

أَعْيَتْ أَدِلَّاءَ الْفَلَاةَ الْخُتَّعَا

كَأَنَّ تَحْتِي نَاشِطًا مُوَلَّعَا

بِالشَّامِ حَتَّى خِلْتَهُ مُبَرْقَعَا

بَنِيقَةً مِنْ مَرْجَلِيٍّ أَسْفَعَا

تَخَالُ نِصْعًا فَوْقَهُ مُقَطَّعَا

مُخَالِطَ التَّقْلِيصِ إِذْ تَدَرَّعَا

سُودًا مِنَ الشَّامِ وَ بِيْضًا نُصَّعَا

أَشْرَفَ رَوْقَاهُ صَلِيفًا مُقْنَعَا

شَبَّهْتُ ذَاكَ النَّاشِطَ الْمُفَزَّعَا

رَاحِلَتِي إِلَّا شَوَاهُ الْأَكْرَعَا

بَادَرَ مِنْ لَيْلٍ وَ طَلٍّ أَهْمَعَا

أَجْوَفَ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا

مِنْهُ كِنَاسٌ تَحْتَ غِينٍ أَيْنَعَا

أَلْبَسَهُ الْهُدَّابَ وَ الْمُصَرَّعَا

وَ عَاجَ مِنْ دَفَّيْهِ عُوجًا ضُجَّعَا

مِمَّا نَفَتْ أَظْلَافُهُ وَ وَضَّعَا

كَأَنَّهُ عَطَّارُ طِيبٍ ضَوَّعَا

أَكْلَفَ هِنْدِيًّا وَ مِسْكًا مُنْقَعَا

فَبَاتَ يَأْذَى مِنْ رَذَاذٍ دَمَعَا

مِنْ وَاكِفِ الْعِيدَانِ حَتَّى أَقْلَعَا

مِنْ حَرْفِ أَحْنَى مِنْ حِفَافَيْ مَرْوَعَا

حَتَّى إِذَا مَا دَجْنُهُ تَرَفَّعَا

وَ لَيْلُهُ عَنْ فَرَدِيٍّ أَلْمَعَا

غَدَا كَلَمْعِ الْبَرْقِ إِذْ تَرَوَّعَا

يَعْلُو جِبَالَ رَمْلِهِ وَ أَجْرَعَا

يَرْتَادُ مِنْ أَرْبَالِهِنَّ الْمَرْتَعَا

حَتَّى إِذَا رَيْعُ الضُّحَى تَرَيَّعَا

آنََسَ ضَمَّازًا إِذَا تَسَمَّعَا

كَخُلُبِ الْخَطِيِّ زُرْقًا جُوَّعَا

يَقْدُمْنَ سَوَّاسَ كِلَابٍ شَعْشَعَا

أَسْعَرَ ضَرْبًا أَوْ طُوَالًا هِجْرَعَا

فَانْصَاعَ يَكْسُوهَا الْغُبَارَ الْأََصْيَعَا

بِأَرْبَعٍ فِي وُظْفِ غَيْرِ أَكْوَعَا

نَدْفَ الْقِيَاسِ الْقُطُنَ الْمُوَشَّعَا

وَ الشَّدُّ يُذْرِي لَاحِقًا وَ هَِبْلَعَا

وَ صَاحِبَ الْحِرْجِ وَ يُذْرِي مَيْلَعَا

حَتَّى إِذَا أَدْرَكْنَهُ وَ ضَرَّعَا

كَرَّ بِأَحْجَى مَانِعٍ أَنْ يَمْنَعَا

حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ أَزْمَعَا

بِالشَّرِّ إِذْ صَعْصَعْنَهُ وَ صَعْصَعَا

لَمْ تَرَ ذَوَّادَ مِصَاعٍ أَمْصَعَا

مِنْهُ وَ أَحْمَى أَنْ يَكُونَ الْأَضْيَعَا

ثَقْفٌ إِذَا غَمَّ الْقِتَالُ الْأَوْرَعَا

يُهْوِي إِلَيْهَا ذَا جِذَابٍ مِنْزَعَا

أَسْحَمَ يَسْقِيهَا السِّمَامَ الْأَسْلَعَا

يَنْفُضُ عَنْهُ الضَّارِيَاتِ الطُّمَّعَا

طَعْنًا كَنَفْضِ الرِّيحِ تُلْقِي الْخَيْلَعَا

عَنْ ضِعْفِ أَطْنَابٍ وَ سَمْكٍ أَفْرَعَا

إِذَا مِئَلَّا قَرْنِهِ تَزَعْزَعَا

لِلْقَصْدِ أَوْ فِيهِ انْحِرَافٌ أَوْجَعَا

وَ إِنْ دَنَتْ مِنْ أَرْضِهِ تَهَزَّعَا

لَهُنَّ وَ اجْتَافَ الْخِلَاطَ الْفَعْفَعَا

كَأَنَّهُ حَامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعَا

مِنْ بَغْيِهِ وَ الرِّفْقِ حَتَّى أَكْنَعَا

بَسْلٌ إِذَا صَرَّ الصِّمَاخَ الْأَصْمَعَا

وَ مَعْمَعَتْ فِي وَعْكَةٍ وَ مَعْمَعَا

يَطْعَنُ مِنْهُنَّ الْحُضُورَ النُّبَّعَا

لَمْ يَجْفُ عَنْ أَجْوَازِهَا تَحْتَ الْوَعَا

وَ خْضًا إِلَى النِّصْفِ وَ طَعْنًا أَرْصَعَا

وَ فَوْقَ أَغْيَابِ الْكُلَى وَ كَسَّعَا

يَنْهَى بِهِ سَوَّارَهُنَّ الْأَجْشَعَا

حَتَّى إِذَا نَاهِزُهَا تَهَوَّعَا

بِالْمَوْتِ وَ اخْتَرْنَ النُّبَاحَ الْوَعْوَعَا

وَ قَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدَعَا

وَ بَلَّ مِنْ أَجْوَافِهِنَّ الْأَخْدَعَا

تَخَاذَلَتْ وَ انْقَضَّ يَهْوِي مِصْدَعَا

كَأَنَّهُ كَوْكَبُ غَيْمٍ أَطْلَعَا

أَوْ لَمْعُ بَرْقٍ أَوْ سِرَاجٌ أَشْمَعَا

أَعْيَنُ فَرَّادٌ إِذَا تَقَمَّعَا

بِرَمْلِ يَرْنَا أَوْ بِرَمْلِ بَوْزَعَا

بَلْ أَيُّهَا الْقَائِلُ قَوْلًا أَقْذَعَا

أَصْبِحْ فَمَنْ نَادَى تَمِيمًا أَسْمِعَا

وَ كِلْ تَمِيْمًا وَ الْخُطُوبَ الْوُزَّعَا

لَاتَكُ كَالرَّامِي بِغَيْرِ أَهْزَعَا

قَدْ ذَاقَ مَنْ أَجْرَى بِهِ وَأَوْضَعَا

مَا حَزَّ آذَانَ الْعِدَى وَ جَدَّعَا

إِنَّا إِذَا أَمْرُ الْعِدَى تَتَرَّعَا

وَ أَجْمَعَتْ بِالشَّرِّ أَنْ تَلَفَّعَا

حَرْبٌ تَضُمُّ الْخَاذِلِينَ الشُّسَّعَا

كَالنَّارِ لَا تَشْبَعُ حَتَّى تَشْبَعَا

إِنْ عَضَّ شَرٌّ لَمْ تَجِدْنَا الْأَجْزَعَا

قَدْ غَلَبَتْ مُرَّاتَنَا أَنْ تُجْرَعَا

مِنَّا وَ فِينَا حَامِلُوا مَا أَفْظَعَا

عَنَّا إِذَا أَعْظَمُ أَمْرٍ أَضْلَعَا

وَ إِنْ هَوَى الْعَاثِرُ قُلْنَا دَعْدَعَا

لَهُ وَعَالَيْنَا بِتَنْعِيشٍ لَعَا

إِنََّّ تَمِيمًا لَمْ تُرَاضَِعْ مُسْبَعَا

وَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّهُ مُقَنَّعَا

أَوْفَتْ بِهِ حَوْلًا وَ حَوْلًا أَجْمَعَا

حَتَّى إِذَا الرَّاجِي لَهَا تَوَقَّعَا

مَدَّتْ يَدَيْهَا جُمْعَةً وَ أَرْبَعَا

ثُمَّ ارْتَقَتْ فِي أَرْضِ طَوْدٍ أَفْرَعَا

بَيْنَ حَوَامِي ذِي قِلَاعٍ أَشْنَعَا

فَافْتَرَشَتْ هَضْبَةَ عِزٍّ اَبْتَعَا

فَوَلَدَتْ فَرَّاسَ أُسْدٍ أَشْجَعَا

فَتَمَّ يُسْقَى وَ أَبَى أَنْ يُرْضَعَا

قَالَ الْحَوَازِي وَ أَبَى أَنْ يُنْشَعَا

أَشَرْيَةٌ فِي قَرْيَةٍ مَا أَشْفَعَا

وَ غَضْبَةٌ فِي هَضْبَةٍ مَا أَمْنَعَا

حَتَّى إِذَا أَمْرُ التِّمَامِ اسْتَجْمَعَا

حَدَرَهُ مِنْ ذِي صِمَادْ أَفْرَعَا

رُبَّ رَأَى مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يَصْنَعَا

لَهُ وَ لِلْبَاقِينَ مِنَّا الْأَرْفَعَا

فَافْتَرَشُوا الْأَرْضَ بِسَيْلٍ أَتْرَعَا

يَجْهَدُ أَجْوَافَ الْبِلَادِ الْمَهْيَعَا

إِذَا عَلَوْنَا شَرَفًا تَضَعْضَعَا

لَنَا وَلَا يَدْفَعُ قَوْمٌ مَدْفَعَا

مَثْلُ الْجِبَالِ الشُّهْبِ لَا بَلْ أَبْشَعَا

نَمْلَأُ مِنْ أَرْضِ الْبِلَادِ الْأَوْسَعَا

حَتَّى أَنَخْنَا عِزَّنَا فَجَعْجَعَا

بِوَسَطِ الْأَرْضِ وَ مَا تَكَعْكَعَا

إِنْ رَامَ غَصْبًا أَوْ أَرَادَ مَطْلَعَا

حُزْنَا فَاحْمَيْنَا الْحِمَى وَ الْأَمْرُعَا

إِنَّ لَنَا عِزًّا رَسَى أَنْ يُنْزَعَا

فِي الْخِنْدِفِيِّينَ وَ مَجْدًا أَسْنَعَا

عِزًّا إِذَا أَوْعَدَ قَوْمًا أَوْقَعَا

إِذَا الضَّعِيفَ الْمُزْدَرَى تَصَرَّعَا

لَوْ أَنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مَعَا

وَ النَّاسُ أَخْلَافًا عَلَيْنَا شِيَعَا

وَ عَادَ عَادٍ وَ اسْتَجَاشُوا تُبَّعَا

وَ الْجِنَّ أَمْسَى أَوْقُهُمْ مُجَمَّعَا

عَلَى تَمِيمٍ لَأَبَى أَنْ يَخْضَعَا

مَا مَلَأوا أَشْدَاقَهُ وَ الْمَبْلَعَا

هَيْهَاتَ أَعْيَا جَدَّنَا أَنْ يُصْرَعَا

وَ لَوْ يُلَاقَى غَيْرُهُ تَتَعْتَعَا

أَعْيَا الْمُرَادِينَ وَ أَعْيَا الدُّفَّعَا

تَرَى لَهُ جَوْزًا وَ رَأْسًا مِصْقَعَا

لَا عَنِتِ الْقَرْنِ وَ لَا مُصَدَّعَا

يَهْوُونَ فَرْسَيْ حَوْلَهُ وَ رُكَّعَا

عَنْ ذِي شَنَاخِيبَ طِوَالٍ أَسْطَعَا

كَالشَّمْسِ إِلَّا أَنْ تَمُدَّ الْإِِصْبَعَا

مِنْ حَيْثُ يُهْوِي الْقَاذِفَاتُ الْوُضَّعَا

وَ الصُّلْبُ مِنْ صُمِّ الْقَنَا تَجَزَّعَا

وَ مَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَلَعْلَعَا

وَ مَنْ أَبَحْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا

عَلَى اسْتِهِ رَوْبَعَةً أَوْ رَبَعَا

زَحْفَى مَزَاحِيفَ وَ صَرْعَى خُفَّعَا