تعال وهمستُ
عن بُعدٍأناديكَ
تعالأنا كُلُّي
أشواقٌوقلبي مايزالعلى
ذلكَ العهدِ
المُمنّى بالوصالعلى
ذلكَ القلبِ
الأمينقلبٌ
تخطّى العاشقين
وقُتلتُ
من كُثرِالحنينِ
إليكَ
من كُثرِ
البُعادلا
شيء إلَّا
الشوقُشوقٌ في
ازديادأنا كُلُّي
آهاتٌوقلبي
لا يكاديخلو
منَ الضمادِحتى
صار يملئهُ
الضماد
وسأمتُ من
كثر السؤالعنَّا
عن الحُبِّ
المحال
ووقفت في
الشباك أنتظر
المغيبعمري بلقيان
الحبيب وبكائي
المسموع في
الليل الطويلليل
مريب وكئيب
أنا
جئت كالاطفال
تسحقني الدموعوالذعر
في عيني
وتلحقني الجموع
عن بعد
يجذبني اليكدفئٌ
وطوقُ ساعديك
في ليلةٍ
ظلماء تنطفئ
الشموعأنا
عيشي لا
معنى ولا
مغزى بدونكهل
تعود ؟؟
ما عاد
بالامكان أن
أبقىوصدري ضاق من
كثر الوعود
عهد والاف
العهودما
زلت أنتظر
الرجوع ما
زال قلبي
في انتظارك
هل تعود؟؟
ما
زلتُ في
ذات احتراقي
للقاءالجمر في
الشفتينوالعينان
تجهش في
البكاء شوقٌ
إليكَ
واحتراقيأسٌ
وعيشٌ لا
يطاق وكتبتُ
في الأوراقِ
اسمكَ بالدماءيبقى
على مرِّ
الزمانِخالداً مثل
البقاءيبقى على
مرِّ السنينفي
ذلك الدرج
الأمين وحلمتُ
في بيتٍ صغيرٍ
خلفَ أفياء
التلالبيتٍ على
الشطآن تكسوهُ
الرمالوغرامنا يعلو على
الموجِ البحار
،حُبٌّ منَ
الزمنِ الجميل،حُبٌّ
نقيٌّ كالزلال
يا
حبيبي لا
تزد خوفي
ظنوناني أرى
العذَّال فينا
يشمتونوتهافت الحلوات
خلفك والعيونوالناس
من كلِّ
اتجاهٍ ينظرون
خوفي على
الحب الكبيريضيع
ادراج الرياح
يضيع
ما بين
الظنون والظنونكالندى
لو اشرقت
شمس الصباح
وهمست عن
بُعدٍ اناديك
تعالصوتي يناديك
تعال
الريح تحمله
اليكالريح
تدرك
مسمعيكيا
ريح بالله
عليك ان
توصلي حبي
اليهحبي
الذي يعلو
مفاهيم الخيال
وهمست عن
بُعدٍ اناديك
تعالصوتي يناديك
تعالتعالتعالتعال