تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

أِفتحْ قلْبي

قلبي مثلُ كتابٍ مهملْ

لا تقرأْ عن تاريخ ِالناس ِ. اِسمعْ نبضَهْ

لا تقرأْ عن خوفِ التاريخ ِ

وأنباءِ الثوراتِ

وأخطاءِ الثوارِ . اِسمعْ نبضَهْ

لا تقرأ عَن عمق حضارةِ تلكَ الأرض

وأحلام ِالشعراءِ .اسمعْ نبضْهْ

لاتقرأْ عن أرض ٍ،شمسُ سماها منها

أرض ٍتغلي كليالي العشاق ِالقلقين

إسمع نبضَه

لاتقرأْ عن شعبٍ: يالهُ من مخلوقٍ مرٍّ

يعملُ محترقاً

يبني محترقاً

يغضبُ محترقاً

ويحاربُ محترقاً

يصعدُ محترقاً

يهبط ُمحترقاً

ويحبُ ويحزنُ محترقاً

ويموتُ بأيّ ِالموت ِحزيناً محترقاً .

اسمعْ نبضَهْ .

اسمعُ نبضَهْ

فأنا من شدّة ِخوفي / من فرطِ الحبْ

برمجتُ كيانَكَ كلَّ كيانِك ياوطني

في نبض القلب.

اعتقني فيك

اعتدتُ الحزنَ كأنّي الحزنُ

أراكَ تبرقُ سراً في الليل

إذا ما رقصَ السمّارُ

وصحتَ بهمْ : غنّوا

واذا ماانصرفَ الليلُ

يوزّع ُفي آخرة ِالوقتَ

نعاساً للمتأرق ِمن عشاق ٍجُنّوا

وأراكَ أراكَ

ياآخرَ قتلى التاريخ ِوأولهَم

يامختصرَ الكون ِ... رمادُك نحنُ

وأنتَ الأبقى . الأبقى

يتبددُ من بعدِك كلُّ طغاة ِالأرض ِ

يتبدّدُ من آذوكَ وآذوا باسمِكَ يا وطني

وتتمزقُ بعدَك اعلامُ الآثام

ونحنُ/ رمادُك نحن

واراكَ اراكَ

تولدُ يوماً وتلدْ

واراكَ اراكَ

كأنّكَ ساقُ الليمون ِ،يجدّدُك التجريحُ

وكالغيمة ِيُمطرُكَ الطعنُ

نحنُ رمادُك نحنُ .

ياوطني

خذّ كلَ بقاع ِالأرض ِوكلَّ الجدران

خذ ْساحاتِ الرفض ِوسبّوراتِ التعليم ِ

وكلَّ القاعاتِ وشتى الألوان

واتركْ زاويةً بمساحةِ قلبي

أكتبُ فيها بدمي : " يحيا الانسان "

يحيا الانسان

وأنامُ على ذكرِكْ

وأغارُ عليكَ

أغارُ عليكَ كأنّي وحدي أحببتُك يا وطني

متشحاً برداءِ الحزن

اعتبُ كلََّ الوقتِ عليك

اعتبُ اعتبُ ياوطني

ياأمي

كيف َيجيءُ زمانٌ ، فيه أخافُكَ يا وطني