أصفصفُها في حروف قصيدي
وأرسمها فكرة من ضباب
ودمع السحابة
أرسمها والجمال يخط عليها تجاعيده كالورود
إنها ضحكة الجدول
وهي موال حسون "والماء من حوله؛ وهو من حول ماء"
كنت فيها أقلم أفكاري الزائدة
وأزيح الخواء وأحضن فكرتي الخالدة
حين جاءت تسيل فرشت فؤادي "أُحاجي" لأدخلها في وريدي
هذه اللحظة الشاعرة
هي طيف الحبيبة حين يعانقُ أولُهُ آخرَهْ
والسوادُ الذي هلَّ ليلا بصبح الورق
والسواد الذي كان كحلا ومسكا وكعبة