أقول وقد عُذلتُ كفى فإني
أرى عشقي العفيف كراس مالي
فلا تبدِ العتاب ولست تدري
هوى العشاق كي ترثي لحالي
فلستُ بتارك الحسناء حتى
ولو حُملت همّا كالجبال
لعمري ما سلوت بيوم عنها
وأطرب حين تفرط في الدلالِ
فكم أزرت بنا الأقدار لكن
تُفرّقُنا وتجمعنا الليالي
أقول لها حبيبة ان قلبي
كغصنٍ إذ يميل إلى الغوالي
لكِ القلب الجريح وكل ضلع
وروح تبتغيكِ إلى الوصال
أتذهبها الأماني في يمينٍ؟
ويقذفها التوجع في الشمال
لكِ الدنيا وما أُلقي عليها
ببحر أو ببر أو جبال
سأبقى والغرام على همومٍ
وتكتسي المليحة بالجمال
لِأنّي قد فُتنت بناظريها
وحاجبها المقوس كالهلال